= وغيرهم. وجملة حديثه عند هؤلاء، ولم أر في حديثه منكرًا جدًا فأذكره، وأرجو أنه لا بأس به"."
وقال الذهبي في"المغني":"مشهور"ثم أورد كلام أحمد". وأبي حاتم، وقال:"وذكره مسلم في الشواهد"."
وقال الأوزاعي: ما أحد أعلم بالزهري من ابن حيوئيل". وحسن الترمذي حديثه هذا، بل أخرج في الصلاة (297) باب: ما جاء أن حذف السلام سنة، حديثًا من طريقه قال:"هذا حديث حسن صحيح"."
وأخرجه الحاكم أيضًا في مستدركه 1/ 231 وقال:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد استشهد بقرة بن عبد الرحمن في موضعين من كتابه".
نقول: إن مسلمًا أخرج له بالمتابعات، ولم يستشهد به في الأصول، ووثقه ابن حبان، وحسن حديثه النووي، وابن الصلاح، والعراقي، بل جود النووي إسناده كما يظهر من تمام كلامنا عن هذا الحديث.
والحديث في"صحيح ابن حبان"بتحقيقنا برقم (2) ، وقد تابعنا السيد المراجع على سهو وقعنا به إذ قلنا:"أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، أنبأنا أبو يعلى"والصواب أبو علي، وهي كنية للحسين بن عبد الله فيرجى تصويب ذلك.
وأخرجه أبو داود في الأدب (4840) باب: الهدي في الكلام، والنسائي في"عمل اليوم والليلة"برقم (494) ، والدارقطني في سننه 1/ 229 برقم (1) من طريق الوليد بن مسلم، قال: قال أبو عمرو الأوزاعي: بهذا الإِسناد.
وقال أبو داود:"رواه يونس، وعقيل، وشعيب، وسعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن النبي، مرسلًا".
وقال الدارقطني 1/ 229:"والمرسل هو الصواب".
وقال النووي في المجموع 1/ 73:"... والمشهور رواية أبي هريرة، وحديثه هذا حديث حسن. رواه أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبو عبد الله محمد بن يزيد- هو ابن ماجه القزويني- في سننهما، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي في (عمل اليوم والليلة) ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإِسفراييني في أول صحيحه المخرج على صحيح مسلم، وروي موصولًا ومرسلًا، ورواية الموصول إسنادها جيد". وانظر فتح الباري 8/ 220، وتلخيص الحبير 1/ 76.