فَنَكَصُوا [1] عَلَى أعْقَابِهِمْ يَمْشُونَ الْقَهْقَرَى، حَتَّى قَامُوا مِنْ وَرَائِهِمْ. وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَفُّوا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ- صلى الله عليه وسلم - فَكَبَّرُوا، ثُمَّ رَكَعُوا لأنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ الله- صلى الله عليه وسلم - سَجْدَتَهُ الثَّانِيَةَ فَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ الله- صلى الله عليه وسلم - فِي رَكْعَتِهِ- صلى الله عليه وسلم- فَرَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةً وَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا جَمِيعًا، ثُم رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعُوا مَعَهُ؟ كُلُّ ذلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَرِيعًا جِدًّا لاَ يَأْلُو أَنْ يُخَفِّفَ مَا اسْتَطَاعَ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -فَسَلَّمُوا، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ شَرِكَهُ النَّاسُ فِي صَلاتِهِ كُلِّهَا [2] .
590 -أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا بشر بن السريّ، حدثنا سفيان، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان قال: أتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ صَلاةِ الْخَوْفِ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله
(1) نكص قال ابن فارس في"مقاييس اللغة"5/ 477:"النون، والكاف والصاد كلمة. يقال: نكص على عقبيه إذا أحجم عن الشيء ...". وبابه: نصر، وجلس. وخصه بعضهم في الرجوع عن الخير.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 233 برقم (2862) .
وأخرجه البيهقي في صلاة الخوف 3/ 265 باب: من قال: قضت الطائفة الثانية الركعة الأولى، من طريق أبي حامد بن بلال البزار، حدثنا أبو الأزهر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد 6/ 275 من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1242) باب: في صلاة الخوف، من طريق عبيد الله ابن سعد،
وأخرجه ابن خزيمة (1363) من طريق محمد بن علي بن محرز.
وأخرجه الحاكم 1/ 336، والبيهقي 3/ 265 من طريق العباس بن محمد بن حاتم الدوري، جميعهم حدثنا يعقوب بن إبراهيم، به.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وانظر أحاديث باب: صلاة الخوف كلها.