6 -أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف [1] ، حَدّثَنَا نصر بن عليّ الْجَهْضَمِيُّ [2] ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّل، حَدّثَنَا خالِدٌ الحذَّاءُ، عن الوليد بن مسلم أبي بِشْرٍ قال: سمعت حُمْرَانَ بْنَ أبان يقول:
سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:
"مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أنْ لا إِلهَ إلا اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ" [3] .
= يرو عنه إلا حميد بن هلال". وقد استغرب ابن حجر هذا منه فأتبعه بقوله:"كذا قال!". والحديث في صحيح ابن حبان برقم (203) بتحقيقنا."
وأخرجه أحمد 5/ 229 والنسائي في"عمل اليوم والليلة"برقم (1138) ، من طريق محمد بن أبي عدي، بهذا الإِسناد. وقد سقط من إسناد أحمد"أبي"قبل (عدي) و"من"قبل الكاهن"."
وأخرجه أحمد 5/ 229، والنسائي في"عمل اليوم والليلة"برقم (1137) من
طريق عبد الأعلى، عن يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، به.
وأخرجه أحمد 5/ 229، والحميدي برقم (370) ، والنسائي في"عمل اليوم"
والليلة"برقم (1136) ، وابن ماجة في الأدب (3796) باب: فضل لا إله إلا الله، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"7/ 174، والبخاري في التاريخ 8/ 252 وابن خزيمة في التوحيد ص (338) ، عن طرق عن يونس بن عبيد، بالإسناد السابق. وانظر الحديث السابق أيضًا."
(1) لم أجد له ترجمة، ولعله أحمد بن عُمَيْر بن يوسف الآتي في الحديث رقم (12) .
(2) الجهضمي -بفتح الجيم والضاد المعجمة، وسكون الهاء بينهما-: نسبة إلى
الجهاضمة، وهي محلة بالبصرة وانظر الأنساب 3/ 391، واللباب 1/ 316 - 317.
(3) الحديث في صحيح ابن حبان برقم (201) بتحقيقنا.
وأخرجه مسلم في الإِيمان (26) باب: الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا، من طريق محمد بن أبي بكر المقدمى، حدثنا بشر بن المفضل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو عوانة 1/ 6 - 7 وابن مندة في الإيمان برقم (33) ، من طريق علي بن
عبد الله، ويحيى بن يحيى، ومسدد، ثلاثتهم قالوا: حدثنا بشر بن المفضل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 1/ 65 - ومن طريقه هذه أخرجه أبو نعيم في"حلية الأولياء"=