أما الإمام أبو حنيفة فالقول عنه بعدم كفر تارك الصلاة مشهور, وأما الإمام الشافعي فرحمه الله فله قولان في هذه المسألة, والأشهر عنه عدم التكفير. نكتفي بهذا القدر، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
[11] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)