دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 112
7 -القلم: قال سبحانه: ن، وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ [القلم: 1]
يروى أن أول ما خلق اللّه (القلم) ، فنظر إليه نظرة هيبة، وكان طوله كما بين السماء والأرض. فانشق نصفين. وقال أكتب. فقال يا رب .. وما أكتب؟ قال:
أكتب"بسم اللّه الرحمن الرحيم"ثم قال: اجر بما هو كائن إلى يوم القيامة.
8 -البيت المعمور: عن أبى هريرة- رضى اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه- صلّى اللّه عليه وسلّم-:"إن في سماء الدنيا بيتا، يقال له"البيت المعمور"، بحيال الكعبة، وأن في السماء السابعة بحرا من نور، يقال له الحيوان، يدخل فيه جبريل- عليه السلام- كل غداة، فينغمس فيه انغماسة، ثم يخرج فينفض انتفاضة، فيخرج منه سبعون ألف قطرة من نور، فيخلق اللّه- تعالى- من كل قطرة ملكا، فيؤمرون أن يأتوا البيت المعمور، فيصلّون فيه، فيأتونه ويدخلونه، ويصلون فيه، ثم يخرجون فلا يعودون إليه إلى يوم القيامة."
9 -سدرة المنتهى: قال اللّه عز وجل: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى. عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى، عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى [النجم: 13 - 15]
قال كعب: هى شجرة في السماء السابعة مما يلى الجنة، أصلها ثابت في الجنة، وعروقها تحت الكرسى، وأغصانها تحت العرش، إليها ينتهى علم الخلائق، كل ورقة منها تظل أمة من الأمم، يغشاها ملائكة كأنهم فراش من ذهب، وعليها ملائكة لا يعلم عددهم إلا اللّه تعالى، ومقام جبريل وسطها.
10 -الجنة: قال عمر بن الخطاب- رضى اللّه عنه- سئل رسول اللّه- صلّى اللّه عليه وسلّم- عن الجنة، كيف هى؟ قال: من يدخل الجنة حىّ لا يموت، ومنعّم لا يبأس، ولا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه.
قيل: يا رسول اللّه كيف بناؤها؟ قال: لبنة من ذهب، ولبنة من فضة.
ملاطها مسك أذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران.