فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 91

* وجاء ذكر الأنبياء السبعة الباقين في عدة سور من القرآن الكريم، وهم: آدم، وإدريس، وهود، وصالح، وشعيب، وذو الكفل، وخاتمهم محمد ابن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم.

هذا وقد كفّر اللّه وتوعّد بالعذاب المهين، الذين يؤمنون ببعض الرسل ويكفرون ببعضهم. فقال عز شأنه: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ، وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا. أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا، وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذابًا مُهِينًا [النساء: 150، 151]

والإيمان برسل اللّه، يستتبعه التصديق الجازم بخاتمهم، وبالرسالة الخاتمة، التى بعث بها النبى الأمىّ، العربى القرشى، محمد صلّى اللّه عليه وسلّم، وأنه عبد اللّه ورسوله، أرسله اللّه تعالى بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى اللّه بإذنه وسراجا منيرا، وأنه أرسل إلى الناس كافة، أحمرهم وأبيضهم، عربيّهم وأعجمهم، ختم بنبوته النبوات، وبرسالته الرسالات، فرض الحق طاعته، وأوجب محبته، وألزم بمتابعته، وخصّه بخصائص فريدة لم يخص بها غيره منها الوسيلة، والدرجة العالية الرفيعة، والمقام المحمود، وأعطى الكوثر، والحوض، وانفرد بالشفاعة يوم القيامة.

* وقد احتفل القرآن العظيم بذكر الكثير من الأدلة التى تشهد بنبوته- صلّى اللّه عليه وسلّم .. منها شهادة اللّه سبحانه، وشهادة ملائكته له بالوحى المنزل على قلبه:

لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا [النساء: 166]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت