فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 107

إن الذى لا شك فيه أن النبى المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم، قد علم أمته كل شئ من أمور دينهم ودنياهم.

وقال:"تركتكم على المحجّة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدى إلّا هالك"

وقال صلّى اللّه عليه وسلّم:"ما بعث اللّه من نبى إلّا كان حقّا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم".

يقول أبو ذر- رضى اللّه عنه-"لقد توفى رسول اللّه- صلّى اللّه عليه وسلّم- وما طائر يقلّب جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علما"

وقال عمر بن الخطاب- رضى اللّه عنه:"قام فينا رسول اللّه- صلّى اللّه عليه وسلّم- مقاما، فذكر بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم، وأهل النار منازلهم، حفظ ذلك من حفظه، ونسيه من نسيه"

* ومحال مع تعليم الرسول- صلّى اللّه عليه وسلّم- لصحابته ولأمته كل شئ، لهم فيه منفعة في الدين وإن دقت، أن يترك تعليمهم ما يقولون بألسنتهم، ويعتقدونه في قلوبهم عن ربهم المعبود، رب السموات والأرض .. رب العالمين، ومعرفته غاية المعارف، وعبادته أشرف المقاصد، وهى زبدة الرسالة الإلهية، وخلاصة الدعوة النبوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت