دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 211
فالحديث الأول- الذى رواه ابن جرير- ضعيف ساقط ولا يصح الاحتجاج به، فالحسن بن دينار- راويه- متروك وشيخه على بن زيد بن جدعان منكر الحديث.
والحديث الثانى- الذى أخرجه الديلمى، والحديث الثالث، الذى أخرجه الدارقطنى والديلمى، من الأحاديث الضعيفة التى تصح ولا تثبت، كما أن أحاديث الديلمى- في مسند الفردوس- شأنها معروف، أضف إلى ذلك أن الدارقطنى ربما يخرج في سننه ما هو موضوع.
والحديث الرابع: الذى رواه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف، وعبد الرحمن نفسه مطعون في أمانته وعلمه، لأنه يروى المنكرات والغرائب فلا يحتجّ بمروياته.
وقال ابن كثير عن هذا الحديث: الحديث غريب منكر، وأخشى أن يكون فيه زيادة مدرجة وهو قوله: (إن اللّه لما فرّج .. ) فالأشبه أنه (إسماعيل) وحرّفوه بإسحاق.
نقول: إن المرويات في أن الذبيح (إسحاق) واضح فيها أنها من