فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 211

فالحديث الأول- الذى رواه ابن جرير- ضعيف ساقط ولا يصح الاحتجاج به، فالحسن بن دينار- راويه- متروك وشيخه على بن زيد بن جدعان منكر الحديث.

والحديث الثانى- الذى أخرجه الديلمى، والحديث الثالث، الذى أخرجه الدارقطنى والديلمى، من الأحاديث الضعيفة التى تصح ولا تثبت، كما أن أحاديث الديلمى- في مسند الفردوس- شأنها معروف، أضف إلى ذلك أن الدارقطنى ربما يخرج في سننه ما هو موضوع.

والحديث الرابع: الذى رواه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف، وعبد الرحمن نفسه مطعون في أمانته وعلمه، لأنه يروى المنكرات والغرائب فلا يحتجّ بمروياته.

وقال ابن كثير عن هذا الحديث: الحديث غريب منكر، وأخشى أن يكون فيه زيادة مدرجة وهو قوله: (إن اللّه لما فرّج .. ) فالأشبه أنه (إسماعيل) وحرّفوه بإسحاق.

نقول: إن المرويات في أن الذبيح (إسحاق) واضح فيها أنها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت