فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 216

* أما السنة المطهرة: فقد دلّت الأحاديث النبوية الشريفة، والآثار عن الصحابة والتابعين، ما يثبت أن الذبيح هو إسماعيل عليه الصلاة والسلام، ومنها ما يلى:

1 -ما روى عن النبى صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال:"أنا ابن الذّبيحين"يعنى جدّه الأعلى إسماعيل وأباه.

2 -روى عبد اللّه بن سعيد الصنايجى قال: حضرنا مجلس معاوية، فتذاكر القوم (إسماعيل وإسحاق) أيهما الذبيح! فقال بعضهم: إسماعيل، وقال البعض: إسحاق، فقال معاوية: على الخبير سقطتم. كنا عند رسول اللّه- صلّى اللّه عليه وسلّم- فأتاه أعرابى، فقال: يا رسول اللّه خلّفت الكلأ يابسا، والمال عابسا، هلك العيال، وضاع المال، فعد علىّ مما أفاء اللّه تعالى عليك"يا ابن الذّبيحين".

فتبسمّ رسول اللّه- صلّى اللّه عليه وسلّم- ولم ينكر عليه، فقال القوم: من الذبيحان يا أمير المؤمنين؟

فقال: إن عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم نذر للّه إن سهّل أمرها أن ينحر بعض بنيه، فلما فرغ أسهم بينهم (أى اقترع) ، فكانوا عشرة، فخرج السهم على (عبد اللّه) فأراد أن ينحره، فمنعه أخواله بنو مخزوم، وقال: إرض ربّك، وافد ابنك، ففداه بمائة ناقة، قال معاوية: هذا واحد، والآخر (إسماعيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت