فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 15

قرر العلماء أن دراسة القرآن الكريم وتفسيره، أشرف عمل يتعاطاه الإنسان، باعتبار أن هذه الدراسة موضوعها: كلام اللّه تعالى، وغرضها:

التوصل إلى ما أودعه رب العالمين، في قرآنه من معان وحكم .. وقد فسروا لفظ"الحكمة"الوارد في القرآن، بأنها"تفسير القرآن".

أخرج ابن أبى حاتم، وغيره، عن ابن عباس- رضى اللّه عنهما- في قوله تعالى:

يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا

[البقرة: 269]

قال في تفسير الحكمة: المعرفة بالقرآن، ناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه، ومقدمه ومؤخره، وحلاله وحرامه، وأمثاله.

وأخرج أيضا عن أبى الدرداء في قوله تعالى يُؤْتِي الْحِكْمَةَ ..

الآية، قال: قراءة القرآن والفكرة فيه.

[التفسير لغة]

* يقول الراغب الأصفهانى في مقدمه تفسيره:

"أشرف صناعة يتعاطاها الإنسان تفسير القرآن وتأويله، وذلك أن الصناعات الحقيقية إنما تشرف بأحد ثلاثة أشياء: إما بشرف موضوعها،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت