فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 214

3 -وجاء في سفر التكوين [الإصحاح الحادى والعشرون- الفقرة 5] ما يلى:

"وكان أبرام ابن مائة سنة، حين ولد له إسحاق ابنه".

4 -وجاء في سفر التكوين [الإصحاح الحادى والعشرون- الفقرة 9] ما نصه:

(1) - ورأت سارة (ابن) هاجر المصرية، الذى ولدته لإبراهيم يمرح (2) فقالت لإبراهيم أطرد هذه الجارية وابنها، لأن ابن هذه الجارية لا يرث مع ابنى إسحاق (3) فقبح الكلام جدا في عينى إبراهيم لسبب ابنه (4) فقال اللّه لإبراهيم: لا يقبح في عينيك من أجل الغلام، ومن أجل جاريتك، في كل ما تقول سارة اسمع لقولها لأن بإسحاق يدعى لك نسل (5) وابن الجارية أيضا سأجعله أمة لأنه نسلك .. إلى آخر النص.

وكتاب اللّه الكريم- القرآن العظيم- خير شاهد على ما جاء في الكتب السماوية الأخرى، فهو المهيمن عليها، وقد صدق على ذلك، فقال حكاية لمقالة إبراهيم وإسماعيل بعد أن بنيا البيت:

رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ [البقرة: 128]

ولو أن اليهود وعوا ما جاء في القرآن والتوراة، لعلموا أنه ستكون أمة لها شأنها من نسل إسماعيل. ولما حسدوا العرب على هذا الفضل .. فكيف يتأتى أن يكون إسحاق وحيدا؟

* فإذا كان الذبيح هو إسماعيل .. فما الدليل على ذلك؟

إن القرآن الكريم والسنّة المطهرة فيهما الردّ الكافى الشافى لهذا الموضوع ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت