دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 37
من هنا نرى أن قصة موسى، التى عنى بها القرآن الكريم، وجاء بالقول الفصل فيها، ذكرت في عدة مواضع، وبأساليب مختلفة في الإجمال والتفصيل.
وكل سورة ذكر فيها شىء عن القصة، وبعض السور اشتركت في بعض العناصر المهمة، وكل موضع ذكر فيه شىء عن موسى، فالمذكور مناسب تماما لسياق الآيات السابق واللاحق. ومن هنا كانت قصة موسى آية على قدرة اللّه.
وهكذا نجد القرآن الكريم في المكان الواحد يتنوع، وهو مخبر ومبشّر، وآمر وناه، إلى غير ذلك، فبملاحظة ترتيب التلاوة، ورسم المصحف، وجد ألوان من التفسير:
اللون الأول: التفسير التحليلى.
اللون الثانى: التفسير الإجمالى.
اللون الثالث: التفسير الموضوعى.