فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 42

وقد يضيف إلى ذلك تلميحات من إيجاز لحادثة تاريخية، أو سبب نزول، أو حديث نبوى، أو أثر عن السلف، حتى يحقق بهذه الإضافات الفائدة المرجوّة من تفسيره.

وَهذا النوع من التفسير شفهى في معظمه، وأكثر المفسرين على هذا النمط هم المحدّثون، روّاد الإذاعة والتليفزيون، خاصة فيما يتصل بتقدمة التلاوة. والقصد منه، إعطاء فكرة إجمالية عما سيتلوه القارئ من القرآن الكريم، حتى يكون السامع للقرآن مدركا لمعانيه، واعيا لمقاصده، ملمّا بأطرافه، مدركا لمغزاه، وبذلك لا يكون سماع القرآن مقصورا على جمال المقاطع، وإيقاع النغم، وإنما يكون المستمع واعيا بالمقروء، وإن كان إجمالا، وهذا التفسير الإجمالى وليد العصر الحاضر. ومن أمثلته في القديم تفسير الجلالين للسيوطى، وتفسير محمد فريد وجدى في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت