قلت: روى عبدالرزاق عن معمر عن الزهري وقتادة قالا: ليس في الجمعة قنوت ، قال معمر: وأخبرني من سمع الحسن يقول مثل ذلك ((1253) انظر: مصنف عبدالرزاق ( 3 / 194 رقم 5287 ) . 1253).
وروى أيضًا عن جرير عن عطاء قال: قلت له: القنوت في ركعتي الجمعة ؟ قال: لم أسمع بالقنوت في المكتوبة إلا في الصبح ، وأنكر أن يكون في الجمعة قنوت ((1254) انظر: مصنف عبدالرزاق ( 3 / 194 رقم5288 ) .1254) . اهـ .
وعند عبدالرزاق عن إسرائيل بن يونس قال: أخبرني أبو إسحاق قال: خرجت مع أبي إلى الجمعة وأنل غلام ، فلما خرج علي فصعد المنبر ، قال أبي: أي عمرو ؟ قم ، فانظر إلى أمير المؤمنين ، قال: فقمت فإذا هو قائم على المنبر ، وإذا هو أبيض الرأس واللحية عليه إزار ورداء ، ليس عليه قميص ، قال: فما رأيته جلس على المنبر حتى نزل عنه ، قلت: لأبي إسحاق: فهل قنت ؟ قال: لا ((1255) انظر: مصنف عبدالرزاق ( 3 /190 ) .1255) . اهـ .
وروى ابن أبي شيبة عن إبراهيم وطاوس قالا: القنوت يوم الجمعة بدعة .
وروى أيضًا عن مكحول أنه كان يكره القنوت يوم الجمعة .
وروى أيضًا عن يحيى بن أبي بكير قال: حدثني أبي بكير قال: حدثني أبي قال: أدركت الناس قبل عمر بن عبدالعزيز يقنتون في الجمعة فلما كان زمن عمر بن عبدالعزيز ترك القنوت في الجمعة ((1256) انظر: مصنف ابن أبي شيبة ( 2 / 46 ) . 1256) . اهـ .
وقال ابن المنذر: اختلف أهل العلم في القنوت في الجمعة ، فكرهت طائفة القنوت في الجمعة ، وممن كان لا يقنت في صلاة الجمعة علي بن أبي طالب ، والمغيرة بن شعبة ، والنعمان بن بشير ، وبه قال عطاء ، والزهري ، وقتادة ، ومالك ، وسفيان الثوري ، والشافعي ، وإسحاق ، وقال أحمد: بنو أمية كانت تقنت . قال أبو بكر: بالقول الأول أقول ((1257) انظر: الأوسط ( 4 / 122 ) . 1257) . اهـ .