هناك فوائد متنوعة وقفت عليها أثناء البحث والاطلاع مما لا يحتمل أن يكون بحثًا متكاملًا على حدة ، كما أنه يعز على أن أتركها شاردة دون تقييد ، لأجل حصول الفائدة وتمام النفع فكان من ذلك ما يلي:
1-هل يحق للخطيب أن يؤذن بعد أن يصعد على المنبر ويسلم على الناس ؟.
لم أقف على قول لأحد من أهل العلم تكلم عن هذه المسألة حسب البحث والاستقراء ، ولم أقف كذلك على حديث أو أثر يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم، أو أن أحدًا من الصحابة ومن بعدهم أنه كان يجمع بين كونه خطيبًا ومؤذنًا في نفس الوقت .
ولو فرض أن خطيبًا فعل مثل ذلك ، لجمعه بين الوظيفتين مثلًا ، أو لعدم وجود من يحسن الأذان أو نحو ذلك ، فالذي يظهر لي - والله أعلم- أنه لا بأس بذلك، لعدم ورود ما يمنع من ذلك وإن كان هذا خلاف الأولى ، وأما إن كان هناك من يحسن الأذان من المأمومين فهذا هو الأولى، وهو الموافق لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وكل خير في اتباع هديه صلوات الله وسلامه عليه. والعلم عند الله
2-اقتباس لخطب من الغير:
سئل سماحة شيخنا العلامة عبد العزيز بن باز عن حكم من يقرأ خطبة الجمعة من كتاب مختص بالخطب كابن نباتة ؟.
فأجاب بما نصه:
خطب ابن نباتة فيها بعض الأخطاء ، فينبغي للخطيب أن يتحرى الكتب الجيدة التي وضعت في الخطب ليستفيد منها ، فإن هناك كتبًا كثيرة فيها خطب نافعة ، مثل خطب الشيخ عبد الله الخياط ، وخطب الشيخ عبد الرحمن السعدي ، وخطب الشيخ عبد الله بن قعود ، وخطب الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ، وخطب الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن حسن ، وغيرهم من أهل العلم ، مع العناية بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة في كل خطب ، مع مراعاة ما يناسب المقام في كل وقت .
أما الخطب التي ليست لأهل العلم المعروفين بالعلم والفضل واعتقاد أهل الستة والجماعة فالواجب الحذر منها . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ((1583) انظر: مجموع فتاوى ابن باز ( 12 / 419 ) . 1583) .
3-حكم الصلاة خلف خطيب قال: إن الله تكلم بكلام أزلي قديم ليس بحرف ولا صوت، فهل تسقط الجمعة خلفه أم لا؟ وما يجب عليه؟.
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية بهذا السؤال فأجاب بقوله: