سئل العلامة الشيخ عبد الله أبو بطين عن هذه المسألة فأجاب بما نصه:
وأما صلاتكم الجمعة خلف الإمام الذي ما تزوج فليس الزواج بشرط، وإنما الشرط البلوغ والاستيطان ((1589) انظر: مجموع الرسائل والمسائل النجدية ( 5 / 533 ) طبعة دار العاصمة . 1589) .
7-حكم قول الخطيب: الحمد الذي تحيرت العقول في مبدأ أنواره، وتاهت الألباب في حمديته وكنه ذاته ؟
سئل العلامة الشيخ عبدالرحمن بن حسن حفيد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله- عن هذا السؤال فأجاب بما نصه: فهذه الألفاظ التي ابتدعها من تمسك بقول أهل الكلام الحادث المذموم ، فإنهم الذين تاهوا وتحيروا في الإيمان الذي دعت إليه الرسل ونزلت به الكتب ، وإلا فطريقة القرآن حمد الله لنفسه بأسمائه وصفاته وما يعرف به ويوجب الإيمان به ، ومعرفته ، وإثبات ربوبيته وصفات كماله ، فهذا هو توحيد المعرفة والإثبات الذي هو توحيد المرسلين ، ودعوا به الأمم إلى توحيد الإرادة والقصد الذي هو توحيد الألهية... وقال: { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا قَيِّمًا} سورة الكهف ، آية: 1 . فهذا وأمثاله هو طريقة القرآن يحمد نفسه على ما يتصرف به إلى خلقه ليعرفوه بذلك الذي أبدعه وأوجده وأنعم به كقوله: { الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} سورة فاطر ، آية: 1 وأمثال هذا في القرآن كثير ، وبتدبره والعلم به يحصل كمال الإيمان وتنتفي الحيرة . وأما أهل الجدل من أهل الكلام فهم الذين تحيروا وتاهوا كما أخبر بذلك نفر من متقدميهم ((1590) انظر: مجموع الرسائل والمسائل النجدية ( 4 / 366 ) . 1590) .اهـ .
8-هل يتشهد الخطيب مرتين في خطبته أم يكتفي بواحدة ؟
أخرج عبدالرزاق عن ابن جريج عن عطاء: وفيه"إنما كانوا يتشهدون مرة واحدة الأولى ((1591) انظر: مصنف عبدالرزاق ( 3 / 189 ) . 1591)".