فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 393

25-وصف لخطبة الجمعة في الأستانة بتركيا زمن الشيخ محمد رشيد رضا .

ذكر الشيخ رحمه الله أنه قد وصلت إليه رسالة من عالم عثماني عنوانها ( أهكذا يخلف محمد في أمته ) فكان مما ذكر فيها ما يحصل في صلاة الجمعة والتي يسمونها ( السلاملك ) وأن صاحب الرسالة العالم العثماني يهوي بعمامته بين قدمي سلطانهم وهو يشكر له ويدعو . ثم قال هذا العالم العثماني واصفًا الخطيب: وإذا أمَّ المسجد لأداء فريضة الجمعة سمع حمامة المنبر المطوقة بالذهب تغرد بصوت يستثير الطرب ، ويقول: الحمد لله ثم الحمد لله . الحمد لله الذي أيد دين حبيبه بدوام سلطة ملوك آل عثمان الغازي عبدالحميد خان ، وأبقى شريعة نبيه ببقاء عبدالحميد خان . فسبحان الذي أخذ انتقامه من عدوه بعدالة ملوك آل عثمان الغازي عبدالحميد خان ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له منح الأمن والراحة على عباده بمحافظة ملوك آل عثمان الغازي عبدالحميد خان . ونشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله الذي بنى نصرة الله على عباده بإطاعة عساكر ملوك آل عثمان الغازي عبدالحميد خان . صلى الله عليه وعلى آله .

عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لكل نبي رفيق في الجنة ، ورفيقي فيها آل عثمان الغازي عبدالحميد خان ) )صدق رسول الله الذي مدح في الحديث جنود المنتسبين بملوك آل عثمان الغازي عبدالحميد خان . انتهى كلام الخطيب الذي يصفه العالم العثماني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت