فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 393

قال الحافظ ابن حجر: ويكون صعوده فيه على تؤدة إلى الدرجة التي تلي السطح .... ((391) انظر: التلخيص الحبير . 391) . اهـ .

34-حكم قراءة الخطيب عند صعوده المنبر آية { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} أو حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (( إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت ، والإمام يخطب فقد لغوت ) )رواه البخاري ومسلم ((392) صحيح البخاري: الجمعة ، باب 36 ( رقم 394 ) ، صحيح مسلم ( 2/ 583 رقم 851 ) . 392)

سئل شيخ الإسلام رحمه الله عن هذه المسألة فأجاب قائلًا:"الحمد لله ليس هذا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا استحبه أحد من أئمة المسلمين العلماء ، لكن تبليغ الحديث ، فعله من فعله لأمر الناس بالإنصات ، وهو من نوع الخطبة ...." ((393) انظر: مجموع الفتاوى (( 22/ 217 ) . 393) . اهـ .

قلت: لعلَّ شيخ الإسلام يقصد هنا فعل عثمان الذي رواه الشافعي وسيأتي بعد قليل .

قال ابن نجيم الحنفي:"ولم أر فيما عندي من كتب أئمتنا حكم المرقى الذي يخرج الخطيب من مخدعه ويقرأ الآية كما هو المعهود هل مسنون أم لا ؟" ((394) انظر: البحر الرائق ( 2/ 149 ) . 394) . اهـ .

وقال في موضع آخر:"ثم اعلم أن ما تعورف من أن المرقى للخطيب يقرأ الحديث النبوي ، وأن المؤذنين يؤمنون عند الدعاء ، ويدعون للصحابة بالرضى ، وللسلطان بالنصر ، إلى غير ذلك ، فكله حرام على مقتضى مذهب أبي حنيفة رحمه الله . وأغرب منه أن المرقى ينهى عن الأمر بالمعروف بمقتضى الحديث الذي يقرأه ، ثم يقول: انصتوا رحمكم الله . ولم أر نقلًا في وضع هذا المرقى في كتب أئمتنا" ((395) انظر: البحر الرائق ( 2/ 156 ) .395) . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت