وأما الدليل على ما ذكره مالك وابن قدامة وغيرهما ، فهو ما رواه ابن ماجة في سننه عن سعد القرظ مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكبر بين أضعاف الخطبة ، ويكثر التكبير في خطبتي العيدين ((1347) سنن ابن ماجة ( 1 / 409 رقم 1287 ) . 1347) .
وفي سنده عبدالرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن ، وهو ضعيف ، وأبوه سعد بن عمار مستور ((1348) انظر: مصباح الزجاجة ( 1 / 152 ) والتقريب ص 232 . 1348) .
قال ابن المنذر: ليس في عدد التكبير على المنبر سنة يجب أن تستعمل ، فما كبر الإمام فهو يجزئ ، ولو ترك التكبير وخطب لم يكن عليه في ذلك شيء ((1349) انظر: الأوسط ( 4 / 287 ) . 1349) . اهـ .
وأورد ابن قدامة ما روي عن أبي موسى أنه كان يكبر يوم العيد على المنبر اثنتين وأربعين تكبيرة ((1350) انظر: المغني ( 3 / 278 ) . 1350) .
قلت: الذي يظهر أن العمل عند جمهور أهل العلم على استحباب التكبير أثناء الخطبة . والعلم عند الله تعالى .