من كتبه كتاب «التفسير» ، وتمّ كتاب «القراءات» ، و «العدد» و «التنزيل» ، وتمّ له كتاب «اختلاف العلماء» [1] وتمّ كتاب «التاريخ» إلى عصره، وتمّ كتاب «تاريخ الرجال من الصحابة والتابعين» ، إلى شيوخه، وتم كتاب «الطيف [2] والقول في أذكار شرائع الإسلام» وهو مذهبه الذي اختاره وجوّده، واحتجّ له، وهو ثلاثة وثمانون [3] كتابا. وتمّ كتاب «الخفيف» [4] وهو مختصر، وتمّ كتاب «التّبصير [5] في أصول الدين» . وابتدأ بتصنيف كتاب «تهذيب [6] الآثار» ، وهو من عجائب كتبه، ابتدأ بما رواه أبو بكر الصديق، مما صحّ عنده بسنده، وتكلّم على كل حديث منه بعلله، وطرقه، وما فيه من الفقه والسّنن، واختلاف العلماء، وحججهم، وما فيه من المعاني والغريب، فتمّ منه «مسند العشرة وأهل البيت والموالي» ، ومن مسند ابن عباس قطعة كبيرة، فمات قبل تمامه، وابتدأ بكتاب «البسيط» [7] فخرّج منه كتاب الطهارة، في نحو ألف وخمسمائة ورقة، وخرّج منه أكثر كتاب الصلاة، وخرّج منه آداب الحكّام، وكتاب «المحاضر والسجلات» وغر ذلك. ولما بلغه أن أبا بكر بن أبي داود، تكلّم في حديث غدير خمّ [8] ، عمل كتاب الفضائل، فبدأ بفضل الخلفاء الراشدين، وتكلّم على تصحيح حديث غدير خمّ، واحتجّ لتصحيحه. حكى التّنوخي عن عثمان بن محمد السّلّمي:
حدّثني ابن منجو القائد قال: حدّثني غلام لابن المزوّق قال [9] : اشترى لي مولاي جارية وزوّجنيها، فأجبتها، وأبغضني، وكانت تنافرني دائما، إلى أن أضجرتني، فقلت لها:
أنت طالق ثلاثا. فقالت: لا خاطبتني بشيء، إلا قلت لك مثله، فكم أحتملك؟ فقال في الحال: أنت طالق ثلاثا. قال: فأبلست، خرجت فدللت على محمد بن جرير،
(1) ابن النديم: الفهرست ص 327.
(2) ابن النديم: الفهرست ص 327وهو كتاب في الفقه.
(3) الذهبي: تاريخ الإسلام (ت 486) ص 283.
(4) ابن النديم: الفهرست ص 327.
(5) ابن النديم: الفهرست ص 327.
(6) وهو كتاب في الحديث ولم يتمّه. ابن النديم: الفهرست ص 327.
(7) خرّج منه عددا من الكتب ولم يتمّه، ابن النديم: الفهرست ص 327، ياقوت معجم الأدباء 18/ 44، 45.
(8) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه،
انظر: مشكل الآثار للطحاوي 2/ 309307، والبيهقي: المناقب 3371.
(9) انظر القصة في: الذهبي: تاريخ الإسلام (ت 486) ص 283.