فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 794

منه، وأبو بكر البيهقي، والخطيب، وأبو صالح المؤذن، وأبو علي الحسن بن الصّفّار، ومحمد بن إسماعيل المقرىء، ومحمد بن مأمون المتوليّ، ومحمد بن عبد الملك المظفّري، وأحمد بن عبد الرحمن الكناني، وقاضي القضاة أبو بكر محمد بن عبد الله الناصحي، مفتي الحنفية، ومحمد بن إسماعيل بن حسنويه، ولعله المقرىء، ومحمد بن علي العمري الهروي، والقاسم بن الفضل الثقفي، ومكي بن منصور الكرجي، وأسعد بن مسعود العتبيّ ومحمد بن أحمد الكافحيّ، ونصر الله بن أحمد الخشناميّ، وخلق كثير، آخرهم موتا عبد الغفار بن محمد بن الشيرويّ [1] . توفي في شهر رمضان من هذه السنة [2] . قال عبد الغافر: أصابه وقر في أذنه في آخر عمره.

وكان يقرأ عليه مع ذلك إلى أن اشتدّ ذلك قريبا من سنتين أو ثلاث، فيما كان يحسن أن يسمع. وكان من أصح أقرانه سماعا، وأوفرهم إتقانا وأتمهم ديانة، واعتقادا، صنّف في الأصول والحديث [3] .

360 -محمود بن [4] سبكتكين. السلطان الكبير، أبو القاسم يمين الدولة، ابن الأمير ناصر الدولة، أبي منصور. وقد كان قبل السلطنة يلقب بسيف الدولة. قدم سبكتكين بخارى في أيام الأمير نوح بن منصور السّامانيّ. فوردها في صحبة ابن السّكين، فعرفه أركان تلك الدولة، بالشهامة، والشجاعة، وتوسّموا فيه الرفعة. فلما خرج ابن السّكين إلى غزنه [5] أميرا عليها، خرج في خدمته سبكتكين، فلم يلبث ابن السكين [6] أن توفي، فاحتاج الناس إلى من يتولى أمرهم، فاتّفقوا على سبكتكين وأمّروه عليهم. فتمكن وأخذ في الإغارات على أطراف الهند. فافتتح قلاعا عديدة، وجرى بينه وبين الهند حروب،

(1) انظر: السمعاني: الأنساب 4/ 289.

(2) قبره بالحيرة مشهور ويزار. الأنساب.

(3) عبد الغافر: المنتخب من السياق ص 81.

(4) ترجمته في: ابن الجوزي: المنتظم 15/ 213211، وابن كثير: البداية والنهاية 12/ 2927، والسبكي: طبقات الشافعية 5/ 327314، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 881، الذهبي: تاريخ الإسلام: (ترجمة رقم 49) ص 74، تاريخ الفارقي 137، المنتخب من السياق 207، وفيات الأعيان 5/ 182175، سير أعلام النبلاء.

(5) غزنة: مدينة كبيرة في إقليم زابلستان، بطرف خراسان وتقع بين خراسان والهند / / ياقوت: معجم البلدان 4/ 201.

(6) ابن السكين: هكذا في الأصل وسير أعلام النبلاء 17/ 484، أما في: تاريخ البيهقي 742، ووفيات الأعيان 5/ 175 «ابن البتكين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت