فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 794

توفي [1] أبو نعيم رحمه الله، في العشرين من المحرم سنة ثلاثين، وله أربع وتسعون سنة.

382 -إسماعيل بن أحمد بن عبد الله، أبو عبد الرحمن الحيريّ [2] ، النيسابوري الضرير، المفسّر. حدّث عن: أبي الفضل محمد بن الفضل بن خريمة، وأبي محمد الحسن بن أحمد المخلدي، وزاهر بن أحمد السرخسي، وأبي الحسين الخفّاف، ومحمد بن مكي الكشميهنيّ [3] . قال الخطيب: قدم علينا حاجّا سنة ثلاث وعشرين، ونعم الشيخ [كان] علما، وأمانة، وصدقا، وخلقا. ولد سنة إحدى وستين وثلاثمئة.

ولما حج كان معه حمل كتب ليجاور، فرجع مع الناس لفساد الطريق، فعاد إلى نيسابور، وكان في جملة كتبه (البخاري) قد سمعه من الكشميهنيّ فقرأت عليه جميعه في ثلاثة مجالس، اثنان فيها في ليلتين، وكنت ابتدىء بالقراءة وقت الغروب، وأقطعها عند صلاة الفجر. وقبل أن أقرأ الثالث، عبر الشيخ إلى الجانب الشرقي مع القافلة، فمضيت إليه مع طائفة كانوا حضروا الليلتين الماضيتين، فقرأت عليه من ضحوة النهار إلى الغروب، ثم من الغروب إلى طلوع الفجر، ففرغ [من] الكتاب. ورحل الشيخ صبيحة يومئذ. قال عبد الغافر: أبو عبد الرحمن الحيري، المفسر المقرىء الزاهد، أحد أئمة المسلمين كان من العلماء العاملين. له التصانيف المشهورة في [علوم] القرآن، والقراءات، والحديث، والوعظ. رحل في طلب الحديث كثيرا. وكان نفّاعا للخلق، مفيدا مباركا في علمه وسماعه. ثنا عنه مسعود بن ناصر. قلت: ذكر ابن خيرون [4]

وفاته في سنة ثلاثين. وله تفسير مشهور.

(1) الذهبي: تاريخ الإسلام (ترجمة رقم 328) ص 280، وابن الجوزي: المنتظم 15/ 268، البداية والنهاية 12/ 45.

(2) الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 6/ 314313، السمعاني: الأنساب 4/ 289، الذهبي: العبر 3/ 171، الإسنوي: طبقات 2/ 150وابن الجوزي: المنتظم 15/ 274، البداية والنهاية لابن كثير 12/ 47، والسبكي: طبقات الشافعية 4/ 265، السيوطي: طبقات المفسرين 7، ابن العماد: شذرات الذهب 3/ 245، حاجي خليفة: كشف الظنون 442، 1498، ياقوت:

معجم الأدباء: 6/ 129128، وابن الصلاح: طبقات 1/ 422، الوافي بالوفيات 9/ 82، المنتخب من السياق 129، 130، المنتظم لابن الجوزي 15/ 274.

(3) انظر ترجمته في: السمعاني، الأنساب 10/ 438437.

(4) هو: أحمد بن الحسين بن أحمد أبو الفضل / السبكي: طبقات 5/ 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت