أبي بكر الباقلّاني، وعن: أبي حامد الإسفرائينيّ. وكان يعرف الأصول. أخذ عنه عبد العزيز الكتانيّ. وله شعر حسن. وتوفي بمكة. وقال محمد بن طاهر: سمعت هيّاج بن عبيد يقول: كان لرافع الحمّال في الزهد قدم. وإنما تفقّه أبو إسحاق الشيرازي والقاضي أبو يعلى الفرّاء بمعاونة رافع لهما. وكان يحمل وينفق عليهما. ومن شعر رافع الحمّال [1] :
كرّ كرّ العبد إن أحبب ... ت أن تحسب حرّا
واقطع الآمال عن فض ... ل بني آدم طرّا
أنت ما استغنيت عن مث ... لك أعلى الناس قدرا
وكان عارفا بمذهب الشافعي. كان يفتي بمكة. قال ابن النجار: قرأ شيئا من الأصول على ابن الباقلّاني، وتفقّه على أبي حامد الإسفرايينيّ. وحدّث عنه: سهل بن بشر الإسفراييني، وجعفر السّرّاج. وكان موصوفا بالزهد والعبادة والمعرفة، رحمه الله.
424 -سليم بن أيّوب بن سليم. أبو الفتح الرازي [2] ، الفقيه الشافعي، المفسّر الأديب، سكن الشام مرابطا، محتسبا لنشر العلم، والسّنة، والتصانيف، حدّث عن:
محمد بن عبد الله الجعفيّ، ومحمد بن جعفر التميمي الكوفيين، وأحمد بن محمد البصير، وحمد بن عبد الله الرازيين، وأبي حامد الإسفرايينيّ، وأحمد بن محمد المجبر، وأحمد بن فارس اللغوي، وجماعة. روى عنه الكنانيّ، وأبو بكر الخطيب، والفقيه نصر لمقدسي، وأبو نصر الطّريثيثي، وعلي بن طاهر الأديب، وعبد الرحمن بن
(1) الأبيات في: السبكي: طبقات الشافعية 3/ 164، 165، والذهبي: تاريخ الإسلام ترجمة رقم 204 (رافع بن نصر) .
(2) ترجمته في: طبقات الفقهاء للشيرازي 132، تبيين كذب المفتري لابن عساكر 262، 263، اللباب 1/ 206، تهذيب تاريخ دمشق لبدران 2/ 284، العبر 3/ 213، الوافي بالوفيات 15/ 334، تاريخ الخلفاء 423، ابن خلكان: وفيات الأعيان 2/ 133، القفطي: إنباه الرواة 2/ 69، ابن العماد: شذرات الذهب 3/ 276275، حاجي خليفة: كشف الظنون 98، 1091، 1378، النووي: تهذيب الأسماء واللغات 1/ 1/ 231، السبكي: طبقات الشافعية 4/ 358، الإسنوي 1/ 562، البغدادي: هدية العارفين 1/ 48، ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 1/ 479، الخطيب: تاريخ بغداد 2/ 159، معجم البلدان 5/ 171، ابن منظور:
مختصر تاريخ دمشق 10/ 199197، سير أعلام النبلاء 17/ 545.