وأبي الطّيب الصّعلوكيّ، وأبي طاهر الزّيادي، والأستاذ أبي حامد الإسفرائينيّ، وأبي الحسن الطّبسيّ، وأبي سعيد يحيى بن منصور الفقيه البوشنجيّ [1] .
وسمعت أنّ ما كان يأكله في حالة التّفقّه والمقام ببغداد وغيرها يحمل إليه من فوشنج [2] احتياطا في المأكول.
وصحب أبا عليّ الدّقّاق، وأبا عبد الرحمن السّلمي بنيسابور، والإمام فاخر السّجزيّ ببست. في رحلته إلى غزنه، ولقي يحي بن عمّار [3] . ودخل بغداد سنة تسع وتسعين وثلاثمئة، ورجع إلى وطنه سنة خمس وأربعمئة، وأخذ في مجلس التّذكر، والتّدريس والفتوى، والتّصنيف، وكان له حظ وافر من النّظم والنّثر [4] .
سمع ببوشنج عبد الله بن أحمد حمّويه السّرخسي، وهو آخر من حدّث عنه.
وبهراة أبا محمد بن أبي سريج.
وبنيسابور: أبا عبد الله الحاكم، وعبد الله بن باكويه، وابن محمش.
وببغداد أبا الحسن بن الصّلت وأبا عمر بن مهديّ، وعليّ بن عمر التّمار. حدّثنا عنه: مسافر بن محمد، وأخوه أحمد، وأبو المحاسن أسعد بن زياد المالينيّ [5] . وأبو الوقت عبد الأوّل. وعائشة بنت عبد الله البوشنجيّة.
قال أبو سعد السّمعانيّ: سمعت يوسف بن محمد بن فاروق الأندلسيّ: سمعت عليّ بن سليمان المراديّ يقول: كان أبو الحسن عبد الغافر بن اسماعيل يقول: سمعت (الصّحيح) من أبي سهل الحفصيّ، وأجازه لي أبو الحسن الدّاووديّ، وإجازة الدّاووديّ، أحبّ إليّ من السّماع من الحفصيّ [6] . وسمعت سعد يقول [7] : كان شيخنا الدّاووديّ بقي أربعين سنة لا يأكل اللّحم وقت تشوّش التركمان واختلاط النّهب، فأضرّ
(1) ابن الجوزي: التنظيم 16/ 169.
(2) ابن السمعاني: الأنساب 5/ 263، وفوشنج هي بلدة بوشنك القديمة على سبعة فراسخ من هراة بخراسان والنسبة إليها فوشنجي (الأنساب 9/ 346) .
(3) عبد الغافر: المنتخب من السياق 312.
(4) ابن الجوزي: المنتظم 16/ 168، 169.
(5) سير أعلام النبلاء 18/ 224، الأنساب 5/ 264.
(6) السبكي: طبقات الشافعية 3/ 228، سير أعلام النبلاء 18/ 224.
(7) الإسنوي: طبقات 1/ 525، وسير أعلام النبلاء 18/ 224، السمعاني: الأنساب 5/ 263.