فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 794

وحطّين قرية بين عكا وطبريّة، بها قبر شعيب عليه السلام فيما قيل.

سمع أبا الحسن على بن موسى السّمسار، وعبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطّبيز، ومحمد بن عوف المزنيّ، وجماعة بدمشق، وأبا ذرّ الهرويّ بمكة وعبد العزيز الأزجيّ [1] وغيره ببغداد.

ومحمد بن الحسين القفّال، وعليّ بن حمّصة بمصر.

والسّكن بن جميع بصيداء.

ومحمد بن أحمد بن سهل بقيسارية.

روى عنه: هبة الله الشّيرازيّ في (معجمه) فقال: أنا هيّاج الزّاهد الفقيه، وما رأت عيناي مثله، في الزّهد والورع [2] .

وروى عنه: محمد بن طاهر، وعمر الرّواسيّ، ومحمد بن أبي عليّ الهمذانيّ وثابت بن منصور القيسرانيّ، وإبراهيم بن عثمان الرّازقيّ، وأبو نصر هبة الله السّجزيّ، وغيرهم.

قال ابن طاهر المقدسيّ: كنّا جلوسا بالحرم، فتبارى اثنان أيّهما أحسن؟ مصر، أو بغداد؟ فقلت: هذا يطول ولا يفصل بينكما إلّا من دخل البلدين.

فقالوا: من هو؟ قلت الفقيه هيّاج.

فقمنا بأجمعنا إليه، قال: فيم جئتم؟ فقصصت عليه، وقلت: قد احتكما إليك.

فأطرق ساعة، ثم قال: أقول لكما أيّهما أطيب؟ قلنا: نعم.

فقال: البصرة.

قلت: إنّ ما سألاه عن مصر وبغداد، فقال: البصرة أطيب ذاك الخراب، وقلّة النّاس، ويطيب القلب بتلك المقابر والزّيارات. وأمّا بغداد ومصر، فليس منهما خير من الزّحمة والأكاسرة.

وكان هيّاج فقيه الحرم بعد رافع الحّمال.

فقهاء الشافعية 2/ 897، وابن الجوزي المنتظم 16/ 209.

(1) عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي السبكي: طبقات الشافعية 3/ 329، 4/ 194، 5/ 222.

(2) الإسنوي: طبقات الشافعية 1/ 482، وسير أعلام النبلاء 18/ 394.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت