فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 794

وسمع من أبي حفص بن مسرور وجماعة.

وكان زوج بنت القشيريّ، ذكيّا، مناظرا، واعظا، شهما، مقبلا على طلب الجاه، والتقدّم، وبسببه وقعت فتنة ببغداد بين الحنابلة والأشاعرة.

وقد روى عنه: إسماعيل بن محمد التميمي الحافظ، وأبو القاسم إسماعيل بن السمرقنديّ، وغيرهما.

ووعظ ببغداد، ونفق سوقه وزادت حشمته، وأملاكه ببغداد، وتردد مرات إلى المعسكر، وكان نظام الملك يكرمه ويحترمه.

قال ابن ناصر: وكان داعية إلى البدعة، يأخذ كسر الفحم من الحدّادين [ويأكل منه] [1] .

وقول ابن ناصر ذلك، لأنه من رؤوس الأشاعرة، وممن يكثر الحطّ على الحنابلة، فلذلك قال فيه ابن ناصر ما قال.

523 -إسماعيل [2] بن أحمد بن عبد العزيز، أبو القاسم السيّاريّ العطّار النيسابوريّ.

شيخ، معتمد، رئيس.

صحب أبا محمد الجوينيّ، وسمع ابن محمش الزيّادي.

وحدّث ببغداد بعد السبعين.

وتوفي سنة ثمان. ثم أحضر إليّ تاريخ عبد الغافر فإذا فيه:

524 -إسحاق بن أحمد بن عبد العزيز بن حامد. أبو يعقوب [3] المحمّدأباذيّ، الزاهد المعروف بإسحاقك. شيخ ثقة من العبّاد عديم النّظير، في زهده، وورعه. وكان من أصحاب أبي عبد الله. قليل الاختلاط بالناس، محتاط في الطهارة، والنظافة. ولد سنة أربعمئة. وسمع من أبي سعيد الصّيرفي. وتوفي في عاشر جمادى الأولى [سنة 478هـ] .

(1) انظر: ابن الجوزي: المنتظم 16/ 243.

(2) السبكي: طبقات الشافعية 7/ 101، الذهبي: تاريخ الإسلام (ت 231) ص 220، عبد الغافر: المنتخب من السياق ص 150 (ت رقم 342) .

(3) ترجمته في:.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت