525 -إسماعيل [1] بن عمّار بن محمد بن أحمد بن جعفر. أبو سعيد البحيريّ، النيسابوري.
حدّث في هذا العام لمّا حجّ بهمذان، عن: أبيه أبي عثمان، وأبي حسّان محمد بن أحمد المزكّي، وأبي سعد النّصروبيّ، والحسين بن إبراهيم الكيسلي، ومحمد بن عبد العزيز النّيلي، وبشرويه بن محمد المعقليّ، وأبي إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم النّصرآباذي.
قال شيرويه: سمعت منه وكان صدوقا.
526 -عبد الرحمن [2] بن مأمون بن علي.
الإمام أبو سعد المتولي النيسابوريّ الفقيه الشافعي. أحد الكبّار.
قدم بغداد وكان فقيها محقّقا، وحبرا مدقّقا. ولي تدريس النظّاميّة، بعد الشيخ أبي إسحاق، ودرّس وروى شيئا يسيرا.
ثم عزل من المدرسة بابن الصباغ، في أواخر سنة ستّ وسبعين، ثم أعيد إليها سنة سبع وسبعين.
وقد تفقّه على القاضي حسين، بمرو الرّوذ، وعلى أبي سهل أحمد بن علي الأبيوزديّ ببخارى، وعلى أبي القاسم الغوراني بمرو، حيث برع وتميّز.
وكان مولده في سنة ستّ وعشرين وأربعمئة. وتوفي [3] ببغداد.
وله كتاب (التتمة) ، تمّم به (الإبانة) ، لشيخه الغورانيّ، لكنه لم يكمله، وعاجلته المنيّة، وانتهى فيه إلى الحدود. وله مختصر في الفرائض، ومصنّف في
(1) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 7/ 52، الإسنوي: الطبقات 2/ 493، ابن الصلاح:
طبقات فقهاء الشافعية 2/ 727.
(2) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 5/ 108106، الإسنوي: الطبقات 1/ 306305، ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 772، ابن قاضي شهبة 1/ 264، وابن كثير: البداية والنهاية 12/ 128، ابن العماد: شذرات الذهب 3/ 358، وابن خلكان: وفيات الأعيان 3/ 133، والأعلام للزركلي 3/ 323، ابن الأثير: الكامل 8/ 442، ابن الجوزي: المنتظم 16/ 244.
(3) ابن الجوزي: المنتظم 16/ 244، مات ودفن بمقبرة باب أبرز.