سمع من: أبي الحسن أحمد بن محمد الزعفرانيّ، وأحمد بن محمد بن قفرجل، وأبي إسحاق البرمكيّ.
وتفقّه على عمّه القاضي أبي نصر بن الصّباغ.
روى عنه: ابنه أبو المظفر عبد الواحد، وهزارست الهرويّ.
ومات في شعبان وقد شهد عنه قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وقبله.
579 -محمد بن الفرج [1] بن منصور بن إبراهيم أبو الغنائم الفارقيّ، الفقيه.
قدم بغداد مع أبيه، سنة نيّف وأربعين، فسمع من: عبد العزيز الأزجيّ، وأبي إسحاق البرمكي.
وتفقّه على الشيخ أبي إسحاق، وبرع في المذهب، وعاد إلى دياربكر [2] ، ثم قدم بعد حين.
وحدّث، ودرّس، ثم عاد فسكن جزيرة ابن عمر [3] .
روى عنه أبو الفتح بن البطّيّ، وتوفي في مستهل شعبان، سنة اثنتين وتسعين، وكان موصوفا بالزهد والورع.
580 -مكي بن عبد السلام بن الحسين بن القاسم. أبو القاسم ابن الرّميليّ [4] ، المقدسي الحافظ.
قال السمعاني: أحد الجوّالين في الآفاق، وكان كثير النّصب، والسّهر، والتّعب، وتغرّب، وطلب وجمع. وكان ثقة، متحرّيا، ورعا، ضابطا. شرع في (تاريخ بيت
(1) ترجمته في السبكي: طبقات الشافعية 4/ 194193، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 868، والإسنوي: الطبقات 2/ 273257.
(2) ديار بكر: بلاد واسعة تنسب إلى بكر بن وائل، وتمتد من غرب دجلة إلى جبال نصيبين ومن مدنها: ميافارفين، وآمد، وحصن كيفا. / / ياقوت: معجم البلدان 2/ 494.
(3) جزيرة ابن عمر: بلدة فوق الموصل، تبعد عنها مسيرة ثلاثة أيام، بناها الحسن بن عمر بن خطاب التغلبي وتحيط بها مياه دجلة من كل ناحية / / ياقوت: معجم البلدان 2/ 138.
(4) ترجمته في: البغدادي: هدية العارفين 2/ 471، الزركلي: الأعلام 8/ 215، وابن الصلاح:
طبقات فقهاء الشافعية 2/ 886، السبكي: طبقات الشافعية 5/ 333332، الإسنوي: الطبقات 1/ 583.