الكوفانيّ، وحسّان المنيعيّ، وأبي بكر محمد بن أبي الهيثم التّرابيّ، وأبي الحسن محمد بن محمد الشّيرازيّ، وطائفة.
وعامّة سماعاته بعد الستين وأربعمائة، ولا قدم بغداد، ولا حجّ.
وبورك له في تصانيفه، ورزق القبول بحسن قصده، وصدق نيّته، وكان لا يلقي الدّروس إلّا على طهارة.
روى عنه: أبو منصور محمد بن أسعد العطّاري، المعروف بحفدة، وأبو الفتوح محمد بن محمد الطّائيّ، وأهل مرو.
وكان قانعا، ورعا، يأكل وحده، ثم عذل في ذلك فصار يأكل بزيت. وكان أبوه يعمل الفراء ويبيعها، ولقّب محي السّنة أيضا وركن الدين.
وثبت أنه توفيّ بمرو [1] الرّوذ في شوّال سنة ست عشرة، ودفن عند شيخه، القاضي حسين وأظنّه جاوز الثمانين.
وآخر من روى عنه في الدّنيا: أبو المكارم فضل الله بن محمد النّوقانيّ روى عنه بالإجازة، وبقي إلى سنة ستماية وأجاز للفخر عليّ بن البخاريّ.
663 -عليّ بن مسعود [2] بن محمد أبو نصر الشّجاعيّ.
الإمام، الدّيّن الورع، من وجوه أهل بيته.
سمع من: جده أبي المظفّر، وأبي القاسم القشيريّ، وجماعة. ولم يرو إلا القليل.
664 -عليّ بن حسكويه [3] بن إبراهيم.
أبو الحسن المراغيّ، الأديب، قدم بغداد.
وتفقّه على الشّيخ أبي إسحاق، وكان لغويا شاعرا، سكن مروروذيّ.
وسمع بها من: أبي بكر الخطيب، وابن هزارمرد، والصّريفينيّ وجماعة.
(1) ابن خلكان: وفيات الأعيان 4021، السبكي: طبقات الشافعية 807.
(2) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 5/ 77.
(3) ترجمته في: ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 607، السبكي: طبقات الشافعية 7/ 214213، الإسنوي: طبقات 2/ 420، السمعاني: الأنساب 11/ 226225.