فهرس الكتاب

الصفحة 639 من 794

روى عنه: أبو سعد السّمعانيّ. وقال: توفيّ فجأة، عثر فوقع ميتا، في سلخ المحرّم.

665 -القاسم [1] بن عليّ بن محمد بن عثمان.

الأديب (أبو محمد) البصريّ، الحرامي، الحريريّ، مصنّف المقامات.

كان يسكن بني حرام إحدى محالّ البصرة مما يلي الشطّ.

كان مولده ومرباه بقرية المشان من نواحي البصرة.

وكان أحد أئمّة عصره في الأدب، والنّظم والنّثر، والبلاغة والفصاحة، رزق الحظوة التّامة في مقاماته [2] .

ذكر الوفائيّ وغيره أنّ الحريريّ قرأ الأدب بالبصرة على القصبانيّ [3] . فحكي أنّ القصبانيّ قال: إذا قلت: ما أسود زيدا وما أسمر عمرا وما أصغر هذا الطائر، وما أبيض هذه الحمامة! وما أحمر هذا الفرس! لا يصحّ إن أردت الألوان، ويصّح إن أردت التعجّب من سؤدد زيد، وسمرة عمرو، وصغر الطائر، وكثرة بيض الحمامة، وحمر الفرس، وهو أن يشرّفوه [4] .

وحكى الحريريّ قال: كان أبو زيد السّروجيّ شيخا سجّادا، بليغا، فصيحا، ورد علينا البصرة فوقف في مسجد بني حرام، فسلّم ثم سأل وكان بعض الولاة حاضرا، والمسجد غاصّ بالفضلاء فأعجبتهم فصاحته، وحسن صياغة كلامه. وذكر أسر الروم ولده كما ذكرناه في المقامة الحراميّة، فاجتمع عندي عشية جماعة فحكيت ما شاهدت من

(1) ترجمته في: مفتاح السعادة 1791، البغدادي: خزانة الأدب 1173، معاهد التنصيص 2723، آداب اللغة 3/ 38، مرآة الزمان 8/ 109، ابن الوردي 282، ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 662، ابن خلكان: وفيات الأعيان 4/ 63، 68، ياقوت: معجم الأدباء 16/ 261، ابن كثير: البداية والنهاية 12/ 191، ابن الأثير: اللباب 1/ 352، ابن العماد:

شذرات الذهب 4/ 5352، دائرة المعارف الإسلامية 3657، حاجي خليفة: كشف الظنون 507، 789، 1817، البغدادي: هدية العارفين 1/ 827، السبكي: طبقات الشافعية 7/ 270266، الإسنوي: طبقات 1/ 429، الذهبي: العبر 4/ 38، ابن الجوزي: المنتظم 17/ 214.

(2) ابن الجوزي: المنتظم 17/ 214.

(3) هو: أبو القاسم الفضل بن محمد القصبانيّ، الأديب. معجم الأدباء 16/ 261.

(4) ابن خلكان: وفيات الأعيان 4/ 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت