فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 794

وقد سمع من: أبي تمّام محمد بن الحسين بن موسى المعريّ، وأبي القاسم بن الفضل الغضبانيّ، الأديب.

وأملى بالبصرة مجالس، وصنّف أيضا (درّة الغوّاص في أوهام الخواص) و (الملحة) وصنّف لها شرحا، وله ديوان ترسّل وشعر كثير.

روى عنه: ابنه أبو القاسم، وأبو الفتح المندائيّ الواسطيّ وأبو الكرم الكرابيسيّ، والوزير عليّ بن طراد، وأبو عليّ بن المتوكّل، وقوام الدّين عليّ بن صدقة الوزير، وابن ناصر الحافظ، وعليّ بن المظفّر الظّهير، ومنوجهر بن تركانشان، وعليّ ابن النّاعم، وأبو بكر بن النّقّور، وأحمد بن أسعد العراقيّ، وأبو المعمّر المبارك، بن أحمد الأزجيّ، وآخر من روى عنه بالإجازة: أبو الطاهر ابن بركات ابن الخشوعيّ [1] .

ولد سنة ست وأربعين وأربعمائة، وقرأ الأدب بالبصرة على الغضبانيّ، ثم استعان بذكائه وفطنته على اللّغات، والآداب.

قال ابن خلّكان [2] : وجدت في عدّة تواريخ أنّ الحريريّ صنّف المقامات بإشارة أنو شروان. إلى أن رأيت بالقاهرة سنة ست وسبعين نسخة مقامات كلها بخطّ مصنّفها.

وقد كتب بخطّه أيضا أنّه صنّفها للوزير جلال الدّين عميد الدّولة، أبي عليّ الحسن بن عليّ بن صدقة وزير المسترشد، ولا شك في أن هذا أصحّ لأنّه بخطّ المصنّف. وتوفيّ الوزير المذكور في سنة اثنين وعشرين وخمسمائة.

وذكر الوزير جمال الدّين بن عليّ بن يوسف الشّيبانيّ القفطيّ، في (تاريخ ابن النجار) أنّ أبا زيد السّروجي اسمه المطهّر بن سلار [3] ، وكان بصريّا، لغويّا، صحب الحريريّ وتخرج به.

وقد روى أبو الفتح محمد بن أحمد المندائيّ، (ملحة الأعراب) عنه: أنّ الحريريّ حدّثهم بها بواسط في سنة ثمان وثلاثين وتوفي بعد الأربعين وخمسمائة [4] وقد شرح المقامات جماعة من الفضلاء.

(1) ابن خلكان: وفيات الأعيان 4/ 65، ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 6622.

(2) نفسه.

(3) المطهر بن سلار السروجي، أبو زيد. السبكي: طبقات الشافعية 7/ 267، ابن الأثير: اللباب 1/ 352.

(4) ابن خلكان: وفيات الأعيان 4/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت