الحدّاد، وأبو بكر عبد الله بن منصور، والباقلّانيّ، وأبي الحسن عليّ بن عساكر البطائحيّ، وعليّ بن مظفّر الواسطيّ الخطيب، وخلق.
قال أبو الفرج ابن الجوزيّ [1] : توفيّ في شوّال بواسط، وولد سنة خمس وثلاثين وأربعمائة.
684 -محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد.
أبو الحسن الهمذانيّ [2] ، الفرضيّ [3] بن الشّيخ أبي الفضل.
جمع تاريخا في (الملوك والدول) وله تصانيف [4] ، وكان مطبوعا كيّسا ظريفا.
روى عنه: أبو الحسن بن النّقّور وغيره، وروى عنه: أبو القاسم بن عساكر.
وقال ابن النّجار: كان فاضلا حسن المعرفة بالتواريخ والدول والملوك والحوادث، وبه ختم هذا الفنّ. وذيّل تاريخ محمد بن جرير. وله كتاب (عيون السير) ، وكتاب (أخبار الوزراء) ، وكتاب (طبقات الفقهاء) وله ذيل ذيّله على تاريخ الوزير (أبي شجاع) التّالي لكتاب (تجارب الأمم لمسكويه) .
وتوفّي في سادس شوّال، ودفن إلى جانب قبر الإمام أبي العبّاس ابن سريج.
ذكره ابن الجوزيّ، وقال: ذكر عنه شيخنا عبد الوهّاب الأنماطيّ ما يوجب الطّعن فيه، وتوفيّ فجأة [5] .
(1) ابن الجوزي: المنتظم 17/ 248.
(2) ترجمته في: ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 860، وابن الجوزي: المنتظم 17/ 248، والسبكي: طبقات الشافعية 6/ 136135، وابن كثير: البداية 12/ 198، الصفدي: الوافي 4/ 37، ابن الأثير: الكامل 10/ 231، حاجي خليفة: كشف الظنون 298، 344، 1175، البغدادي: هدية العارفين 2/ 85.
(3) الفرضي: نسبة إلى الفريضة، والفرض والفرائض، وهو علم المقدرات، ويقال في هذه النسبة:
فرضي وفارضي.
(4) صنف أبو الحسن «عيون السير في محاسن البدو والحضر، تكملة تاريخ الطبري، ذيل على تجارب الأمم، ذيل على أخبار الوزراء. طبقات الفقهاء» البداية والنهاية 12/ 198، السبكي:
طبقات الشافعية 6/ 136.
(5) ابن الجوزي: المنتظم 17/ 248، هدية العارفين 852.