تصانيف. وكان الناس بهمذان يتبرّكون به وظهر له القبول حتى أصابته عين الكمال، وكان العزيز المستوفي يبالغ في تعظيمه إلى الغاية، وكان بينه وبين أبي القاسم الوزير إحن، فلما نكب العزيز [1] قصده الوزير وعمل عليه محضرا، والتقط من تصانيفه [2]
ألفاظا شنيعة تنبو عن الأسماع فكتب جماعة بحلّ دمه، فحمله أبو القاسم إلى بغداد مقيّدا ثم ردّ وصلب في همذان.
وكان قد صحب الشّيخ محمد بن حمّويه الجوينيّ، صلب في سابع جمادى الآخرة [3] . وفي الذّيل لابن السّمعانيّ: وقد رأيت شيئا من كلامه هذا فإذا هو كلام خبيث على طريق الفلاسفة والباطنيّة.
695 -عبد الغني [4] بن طاهر بن إسماعيل.
(أبو القاسم) بن الزّعفرانيّ، المصريّ، المعدل، ولد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.
وسمع: أبا العبّاس أحمد بن نفيس، وأبا عبد الله القضاعيّ، وكان فقيها، شافعيّا.
من بيت حديث.
توفيّ في رجب، قاله: السّلفيّ وحدّث عنه.
696 -غانم بن الحسين [5] الموشيليّ.
أبو الغنائم، الأرمويّ، الأذربيجاني، الفقيه، برع في المذهب على أبي إسحاق
(1) هو: أحمد بن حامد بن محمد أبو نصر المستوفي قبض عليه وزير طغرل فقتله وصلبه. ابن الجوزي: المنتظم 17/ 272.
(2) صنف الميانجي كتبا منها: زبدة الحقائق خلط فيه كلام الصوفية بكلام الحكماء، مدار العيوب في التصوف، الرسالة اليمينية. والغريب عن الأوطان إلى علماء البلدان. البيهقي: تاريخ الحكماء 125123. وابن العماد: شذرات الذهب 4/ 75، وحاجي خليفة: كشف الظنون 951، 1059.
(3) انظر: هدية العارفين 4551، ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 795، وصلب في جمادى الآخرة سنة 525.
(4) ترجمته في: انظر: معجم السفر، السلفي ص 214.
(5) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 7/ 256، الإسنوي: طبقات 1/ 104103، وابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 826.