فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 794

الآبري. وقال جعفر بن أبي عمار الطيالسي: سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال:

ثقة [1] . رواه ابن أبي حاتم بسنده. وقال أبو بكر ابن إدريس ورأيت الحميدي. قال الحميديّ [2] : كنّا نريد أن نردّ على أصحاب الرأي فلم نحسن كيف نرد عليهم؟ حتى جاء الشافعي، ففتح لنا. رواه ابن أبي حاتم. ثنا أبو بكر فذكره. ورواه الآبري بسنده، عن أحمد بن المقدام. قال: سمعت الحميدي يقول: كنّا ننكر [3] على أصحاب الرأي ولا نحسن نردّ عليهم، حتى أغاثنا لله تعالى بالشافعي. وقال الربيع: كان الحميدي في سن الشافعي، قدم على الشافعي، وكان يقول: أبو عبد الله الشافعي [4] إمامنا ومعلمنا.

رواه الآبري بسنده. وقال عبد الواحد بن معبد: كان الحميدي يقول: حدثنا سيد العلماء محمد بن إدريس الشافعي [5] . رواه الآبري عن شيخه عن عبد الواحد. وقال داود بن علي الأصفهاني: حدثني أبو جعفر المعروف بخيّاط السّنّة قال: قال لي: أحمد بن حنبل: جاءني الحميدي فقال لي [6] : يا أبا عبد الله، تجالس الشافعي؟ فقلت له:

وما له لا أجالسه؟ أجالسته؟ فقال: لا. قال: فقلت له: اذهب حتى تجالسه، حتى إذا تكلمت تفهم. قال: فعاد إليّ بعد مجالسته. فقال: يا أبا عبد الله فرّطنا في هذا الرجل. وقال: أبو بكر بن إدريس ورّاق الحميدي. قال: سمعت الحميدي يقول:

كان الشافعي ربما ألقى عليّ، وعلى ابنه أبي عمارة المسألة فيقول: أيكما أصاب فله دينار؟ [7] . رواه ابن أبي حاتم عن، أبي بشر الدولابي، عن أبي بكر الورّاق. وقال أحمد بن مدرك الرازي: ثنا قتيبة بن سعيد قال: رأيت الشافعي بمكة. فذكر مصر في مناظرته، ثم قال قتيبة: لو وصل إليّ كلامه لكتبته ما رأت عيناي أكيس منه [8] . رواه الساجي، عن أحمد بن مدرك، وقال علي بن عبد العزيز البغوي: سمعت أبا عبيد

(1) مناقب البيهقي 2/ 249.

(2) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر 21/ 383، البيهقي: المناقب 2/ 154، حلية الأولياء 9/ 95.

(3) البيهقي: المناقب 1542، 268، الرازي: آداب ص 41.

(4) الأصبهاني: حلية الأولياء 9/ 94.

(5) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر 21/ 387، البيهقي: المناقب 2/ 269.

(6) مناقب البيهقي 2/ 255.

(7) الأصبهاني: حلية الأولياء 9/ 119، البيهقي: المناقب 2/ 268، الرازي: آداب الشافعي ص 79.

(8) مناقب الشافعي للبيهقي 2/ 250.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت