فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 794

ابن عليّة، فأقطعه، وما رأيت أحدا يحسن على الشافعي [1] . وقال الساجي في كتاب فضائل الشافعي له: ثنا محمد بن الربيع الخيري قال: سمعت محمد بن عبد الحكم قال: سمعت الشافعي يقول: أروي لثلاثمائة شاعر مجنون [2] . وقال الحسن بن علي بن الأشعث: أخبرني أبو ليث بن الأيلي قال [3] : سألنا «محمد بن عبد لله بن عبد الحكم» أن نقرأ عليه كتب الشافعي قال: فأجابنا إلى ذلك، على أن تكون قراءتنا في منزله، قال: فجئنا فابتدأنا بالقراءة عليه، وكان رجل ممن يتفقه بقول المذنبين. يقال له:

محمد بن سعيد المقرئ، له عنده مجلس. قال: فجاء، فوجدنا ونحن نقرأ عليه، فقال لنا: روحوا فإن لنا مجلسا، وأي شيء نصنع بهذه الكتب؟ قال: فقلت له أنا ومحمد نسمع ليس يمنعك أنت من هذه الكتب، إلا أنك لا تحسن أن تقرأها. فقال:

أنا لا أحسن أن أقرأها؟ أنا أقرأ كتب عبد الملك بن الماجشون، أفلا أحسن أن أقرأ كتب الشافعي؟! قال: وكان محمد متكئا، فجلس إنكارا لقوله فقال: يا أبا عبد الله، والله ما عبد الملك بن الماجشون، عند محمد بن إدريس الشافعي إلا بمنزلة الفطيم عند الكبير [4] . رواه الحاكم: أبو عبد الله. وقال محمد بن الربيع بن سليمان: سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. هل رأيت مثل الشافعي؟ فقال: الشافعي لم ير مثل نفسه [5] . رواه أبو غانم. وقال أحمد بن أبي سريج: سمعت محمد بن إدريس الشافعي، الذابّ عن السنة، والمنكر على أهل البدعة، فذكر كلاما [6] . رواه الخطيب بسنده إليه، وقال ابن بنت الشافعي: سمعت الربيع بن بكار يقول: قال لي عمي مصعب: كتبت عن فتى من بني شافع من أشعار هذيل ووقائعها. وقرأ: لم تر عيناي مثله. قال: قلت له: يا عم أنت تقول: لم تر عيناي مثله. قال: نعم يا بني. لم تر عيناي مثله [7] . رواه الحافظ أبو بكر الخطيب. وقال بحر بن نصر: ما رأيت ولا سمعت

الناس. البيهقي: مناقب 1/ 457، والذهبي: سير النبلاء 10/ 24.

(1) مناقب الشافعي للبيهقي 1/ 208.

(2) مناقب البيهقي 2/ 47.

(3) مناقب البيهقي 1/ 208، 2/ 343، 344.

(4) مناقب الشافعي للبيهقي 1/ 208، 2/ 344.

(5) مناقب الشافعي للبيهقي 1/ 207، 208، 2/ 263، 272.

(6) مناقب الشافعي للبيهقي 2/ 279.

(7) الذهبي: سير النبلاء 10/ 49، مناقب البيهقي 2/ 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت