أن هشام بن عروة حدثه عن أبيه، عن عبيد الله (63/ 1) بن عبد الله بن عتبة.
عَنْ رَيْطَةَ [1] امْرأَةِ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مَسْعُودٍ أُمِّ وَلَدِهِ، وَكَانَتْ امْرَأةَ صِنَاعَةٍ [2] وَلَيْسَ لِعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ مَالٌ. قَالَ: وَكَانَتْ تُنْفِقُ عَلَيْهِ وَعَلَى وَلَدِهِ مِنْ ثمر [3] ضَيْعَتِهَا [4] ، فَقَالَتْ
(1) رَيْطة قال ابن حجر في الإصابة 12/ 269:"رَيْطة قلت عبد الله بن معاوية الثقفية، امرأة عبد الله بن مسعود، ويقال اسمها رائطة، ويقال: بل اسمها زينب، فرائطة لقب، وقيل: هما اثنتان ...". وانظر أيضًا أسد الغابة 7/ 121.
وقال في فتح الباري 3/ 328:"... عن زينب وهي قلت معاوية- ويقال: قلت عبد الله بن معاوية- بن عتاب الثقفية. ويقال لها أيضًا: رائطة. وقع ذلك في صحيح ابن حبان في نحو هذه القصة. ويقال: هما ثنتان عند الأكثر وممن جزم به ابن سعد."
وقال الكلاباذي: رائطة هي المعروفة بزينب. وبهذا جزم الطحاوي فقال: رائطة هي زينب، لا يعلم أن لعبد الله امرأة في زمن الرسول-صلى الله عليه وسلم- غيرها". وانظر"تهذيب الكمال"3/ 1684."
(2) صناعة هكذا جاءت في النسختين وفي الإِحسان، وصِناعة -بفتح الصاد المهملة وكسرها، جمع صناعات وصنائع-: العلم الحاصل بمزاولة العمل كالخياطة والحياكة، والعلم المتعلق بكيفية العمل.
والذي في بعض روايات الحديث: صناع اليد، يقال: رجل صَنَعٌ، وامرأة صَناع، إذا كان لهما صنعة يعملانها بأيديهما ويكسبان بها، وانظر تهذيب إصلاح المنطق ص: (328) .
(3) في الإحسان"ثمرة"، وانظر التعليق التالى.
(4) هكذا في النسختين، وفي الإحسان"صنعتها"، وعند أحمد"تنفق عليه من صنعتها".
وضيعة الرجل: ما يكون منه معاشه كالصنعة، والتجارة، والزراعة، وغير ذلك من طرق الكسب.