فهرس الكتاب

الصفحة 1125 من 2103

قال المؤلف - رحمه الله تعالى: إذا قال: أنت طالق أمس أو قبل أن أنكحك ولم ينو وقوعه في الحال لم يقع، وإن أراد بطلاق سبق منه أو من زيد وأمكن قبل، فإن مات أو جن أو خرس قبل بيان مراده لم تطلق، وإن قال: طالق ثلاثًا قبل قدوم زيد بشهر، فقدم قبل مضيه لم تطلق، وبعد شهر وجزء تطلق فيه يقع، فإن خالعها بعد اليمين بيوم وقدم بعد شهر ويومين صح الخلع وبطل الطلاق، وعكسه بعد شهر وساعة.

وإن قال: طالق قبل موتي طلقت في الحال، وعكسه معه أو بعده.

الكلام في هذا المبحث في ثلاثة مطالب هي:

1 -الطلاق في الماضي.

2 -الطلاق في الحاضر.

3 -الطلاق في المستقبل.

وفيه ثلاث مسائل هي:

1 -معناه.

2 -أمثلته.

3 -وقوع الطلاق.

المسألة الأولى: معنى الطلاق في الماضي:

الطلاق في الماضي نسبة الطلاق إلى ما قبل التكلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت