فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 2103

1 -توجيه القول الأول.

2 -توجيه القول الثاني.

الأمر الأول: توجيه القول الأول:

مما وجه به القول الأول ما يأتي:

1 -قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة بنت قيس: (اعتدي في بيت ابن أم مكتوم؛ فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فلا يراك) [1] .

2 -ما ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (كان يستر عائشة وهي تنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد) [2] .

ووجه الاستدلال به: أن اللعب في الغالب يظهر فيه كثير من الجسم، كالرأس، والرقبة، والصدر، واليدين، والساقين، ولو كان نظر المرأة إلى ذلك لا يجوز لما أقر الرسول - صلى الله عليه وسلم - عائشة عليه.

1 -أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعظ النساء ومعه بلال يجمع صدقاتهن) [3] ولو كان نظر المرأة إلى الرجل لا يجوز لما صح أن يصحبه إليهن.

2 -أنه لو كان نظر المرأة إلى الرجال لا يجوز لأمروا بالحجاب حتى لا يرينهم، كما أمرن به حتى لا يرونهن.

3 -أن الرجال هم أهل العمل فيحتاجون إلى ظهور أجسامهم وتحريم النظر إليهم فيه مشقة وحرج.

(1) صحيح مسلم/ باب المطلقة ثلاثًا لا نفقة لها / 1480.

(2) صحيح مسلم/ باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد / 17/ 892.

(3) سنن أبي داوود/ باب في قول الله عز وجل: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ} 4112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت