2 -ما ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طاف على نسائه يغتسل عند هذه ويغتسل عند هذه) [1] .
الجزء الثامن: دليل عدم التحدث بما يجري أثناء الجماع:
من أدلة ذلك حديث: (إن من شرار الناس عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها) [2] .
قال المؤلف - رحمه الله تعالى: وله إجبارها ولو ذمية على غسل حيض ونجاسة، وأخذ ما تعافه النفس من شعر وغيره، ولا تجبر الذمية على غسل الجنابة.
الكلام في هذا المطلب في ثلاث مسائل هي:
1 -علاقة هذا المطلب بالعشرة.
2 -أمثلة الطهارة والنظافة.
3 -الإجبار عليها.
المسألة الأولى: علاقة هذا المطلب بالعشرة:
علاقة الطهارة والنظافة بالعشرة: أن الإخلال بهما يضعف العلاقة الزوجية، وهي أهم ما تقوم عليه العشرة.
المسألة الثانية: أمثلة الطهارة والنظافة:
وفيها فرعان هما:
1 -أمثلة الطهارة.
2 -أمثلة النظافة.
(1) سنن أبي داوود/ باب في الجنب يعود/218.
(2) صحيح مسلم/ باب تحريم إفشاء سر المرأة/1437.