المسألة الأولى: بيان الحكم:
نفقة الزوجة واجبة على الزوج بلا خلاف.
المسألة الثانية: التوجيه:
وجه وجوب نفقة الزوجة على الزوج ما يأتي:
1 -قوله تعالى: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا} [1] .
2 -قوله - صلى الله عليه وسلم: (ولهن عليكم نفقتهن وكسوتهن بالمعروف) [2] .
3 -الإجماع فلا خلاف في وجوب نفقة الزوجة على زوجها.
4 -المعنى: وذلك أن الزوجة محبوسة على زوجها وله منعها من التكسب، ومقتضى ذلك أن ينفق عليها.
قال المؤلف - رحمه الله تعالى: يلزم الزوج نفقة زوجته قوتا وكسوة وسكنى.
الكلام في هذا المطلب في ست مسائل هي:
1 -القوت.
2 -اللباس.
3 -المسكن.
4 -وسائل النظافة.
5 -العلاج.
6 -الخادم.
(1) سورة الطلاق، الآية: [7] .
(2) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم - (1218) .