المسألة الثانية: حكم العدة:
وفيها فرعان هما:
1 -بيان الحكم.
2 -الدليل.
الفرع الأول: بيان الحكم:
المفارقة في الحياة قبل الدخول والخلوة لا عدة عليها.
الفرع الثاني: الدليل:
الدليل على عدم وجوب العدة على المفارقة في الحياة قبل الدخول والخلوة: قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} [1] .
وفيه مسألتان هما:
1 -أمثلة الاستمتاع بما دون الفرج.
2 -حكم العدة.
المسألة الأولى: الأمثلة:
من أمثلة الاستمتاع بما دون الفرج ما يأتي:
1 -النظر بشهوة.
2 -اللمس بشهوة.
3 -القبلة.
4 -الوطء دون الفرج.
المسألة الثانية: حكم العدة:
وفيها فرعان هما:
1 -بيان الحكم.
2 -الدليل.
(1) سورة الأحزاب، الآية: [49] .