قال المؤلف - رحمه الله تعالى: وهو حرام.
الكلام في هذا المبحث في مطلبين هما:
1 -محل الحكم.
2 -الحكم.
وفيه مسألتان هما:
1 -بيان محل الحكم.
2 -التوجيه.
المسألة الأولى: بيان محل الحكم:
محل حكم الظهار هو الوطء دون سائر الاستمتاع، ما لم يكن وسيلة إلى الوطء.
المسألة الثانية: التوجيه:
وفيها فرعان هما:
1 -توجيه تخصيص محل الظهار بالوطء.
2 -توجيه منع الاستمتاع بما دون الفرج إذا كان وسيلة إلى الوطء.
الفرع الأول: توجيه تخصيص محل الظهار بالوطء:
وجه تخصيص محل الظهار بالوطء ما يأتي:
1 -قوله تعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} [1] .
(1) سورة المجادلة، الآية: [3] .