فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 2103

الأمر الأول: قوله: لأقتلن الميت:

وفيه جانبان هما:

1 -المراد به.

2 -وجه تضمنه لنفي المستحيل.

الجانب الأول: المراد به:

المراد بقوله: أنت طالق لأقتلن الميت: أنت طالق إن لم أقتل الميت.

الجانب الثاني: توجيه تضمنه لنفي المستحيل:

وجه ذلك: أن قتل الميت مستحيل؛ لأن القتل إزهاق الروح والميت لا روح فيه فلا يتأتى إزهاقها، فيكون قتله مستحيلًا، والتعليق على قتله تعليق على المستحيل.

الأمر الثاني: قول المؤلف: لأصعدن السماء:

وفيه جانبان هما:

1 -بيان المراد.

2 -توجيه كونه تعليقًا على المستحيل.

الجانب الأول: بيان المراد:

المراد بقول المؤلف: لأصعدن السماء: أنت طالق إن لم أصعد السماء.

الجانب الثاني: توجيه كونه تعليقًا على المستحيل:

وجه ذلك: أن صعود السماء من غير وسيلة مستحيل فيكون التعليق عليه تعليقًا على المستحيل.

الأمر الثالث: قول المؤلف: أنت طالق اليوم إذا جاء غد لغو:

وفيه أربعة جوانب هي:

1 -بيان المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت