الجزء الأول: المثال:
من أمثلة العلم بالمعلق عليه الطلاق ما يأتي:
1 -إن كان هذا الطائر غرابًا فهند طالق وإلا فالطالق هدى، إذا علم أنه غراب أو غير غراب.
2 -إن كنت حاملًا فأنت طالق وإن لم تكوني حاملًا فالطالق ضرتك، إذا تبين أنها حامل أو غير حامل.
الجزء الثاني: وقوع الطلاق:
وفيه جزئيتان هما:
1 -الوقوع.
2 -التوجيه.
الجزئية الأولى: الوقوع:
إذا علم ما علق الطلاق عليه وكان مطابقًا للتعليق وقع الطلاق وإلا لم يقع، ففي المثال الأول: إن علم أن الطائر غراب طلقت هند، وإن علم أنه غير غراب طلقت هدى.
وفيه المثال الثاني: إن كانت المخاطبة حاملًا طلقت وإلا طلقت ضرتها.
الجزئية الثانية: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق إذا علم ما علق عليه الطلاق: أنه تحقق شرط الطلاق المعلق فلزم وقوعه.
الجانب الثاني: إذا لم يعلم ما علق الطلاق عليه:
وفيه جزءان هما:
1 -المثال.
2 -حل الإشكال.