الأمر الثاني: المدة التي يتبين فيها خلق الإنسان:
وفيه جانبان هما:
1 -بيان المدة.
2 -الدليل.
الجانب الأول: بيان المدة:
المدة التي يمكن أن يتبين فيها خلق الإنسان هي واحد وثمانون يوما.
الجانب الثاني: الدليل:
دليل تحديد المدة التي يتبين فيها خلق الإنسان بواحد وثمانين يوما حديث:
(إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك) [1] .
ووجه الاستدلال به أن بدء التخليق حين يكون مضغة، وابتداء المضغة بعد الثمانين.
المسألة الثانية: القبول:
وفيها فرعان هما:
1 -قبول الدعوى.
2 -التوجيه.
الفرع الأول: قبول الدعوى:
إذا دعت المرأة انقضاء عدتها وكان قبولها ممكنا قبلت دعواها.
الفرع الثاني: التوجيه:
وجه قبول دعوى المرأة انقضاء عدتها إذا كان ممكنا قوله تعالى: {وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} [2] .
(1) صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة (3208) .
(2) سورة البقرة، الآية: [228] .