1 -قوله تعالى: {وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا} [1] .
2 -قوله تعالى: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} [2] .
3 -قوله تعالى: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [3] .
4 -قوله - صلى الله عليه وسلم: (الإسلام يعلو ولا يعلى عليه) [4] .
الأمر الثالث: التوجيه:
وجه منع المسلمة من نكاح الكافر ما يأتي:
1 -أن الله لم يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا، ونكاح المسلمة للكافر يجعل له عليها أعظم السبيل بحكم قوامته عليها.
2 -أن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، ونكاح المسلمة للكافر يؤدي إلى علوه عليها، بحكم الحقوق الزوجية.
3 -أن نكاح المسلمة للكافر وسيلة لاعتناق دينه بتأثيره عليها.
4 -أن نكاح المسلمة للكافر يؤدي إلى اعتناق الأولاد للكفر بسبب تأثيره عليهم، وتنشئته لهم عليه.
المسألة التاسعة: التحريم بالإحرام:
قال المؤلف - رحمه الله تعالى: والمحرمة حتى تحل.
(1) سورة البقرة [221] .
(2) سورة الممتحنة [10] .
(3) سورة النساء [141] .
(4) الإرواء 5/ 106/ 1268.