الأمر الثاني: الأمثلة:
من أمثلة تفويض البضع ما يأتي:
1 -أن يتم العقد من غير ذكر المهر.
2 -أن يقول الزوج أو المأذون كم المهر؟ فيقول الولي أو الزوجة: من غير مهر.
الأمر الثالث: حكم التفويض:
وفيه جانبان هما:
1 -بيان الحكم.
2 -الدليل.
الجانب الأول: بيان الحكم:
تفويض البضع جائز وصحيح.
الجانب الثاني: الدليل:
من أدلة جواز تفويض البضع ما يأتي:
1 -قوله تعالى: {لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً} [1] .
2 -ما روى عن ابن مسعود أنه سئل عن رجل تزوج امرأة لم يفرض لها صداقا ولم يدخل بها حتى مات، فقال ابن مسعود: لها صداق نسائها لا وكس ولا شطط، وعليها العدة، ولها الميراث، فقال معقل بين يسار الأشجعي: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يروع بنت واشق امرأة منا مثل ما قضيت [2] .
3 -أن القصد من النكاح الاستمتاع دون الصداق فيصح من غير ذكره.
(1) سورة البقرة [236] .
(2) سنن الترمذي/ باب ما جاء في الرجل يتزوج المرأة فيموت عنها قبل أن يفرض لها/ 1145.