1 -حكم الإجابة.
2 -التوجيه.
النقطة الأول: بيان حكم الإجابة:
إذا كان في الوليمة منكر لا يقدر على تغييره لم تجز الإجابة.
النقطة الثانية: التوجيه:
وجه عدم جواز حضور الوليمة إذا كان فيها منكر لا يقدر على تغييره ما يأتي:
1 -قوله تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} [1] .
2 -ما تقدم في منع إجابة المبتدع.
الشيء الثاني: إذا كان المدعو يقدر على تغيير المنكر:
وفيه ثلاث نقاط هي:
1 -الإجابة في اليوم الأول.
2 -الإجابة في اليوم الئاني.
2 -الإجابة بعد اليوم الثاني.
النقطة الأول: الإجابة في اليوم الأول:
وفيها قطعتان هما:
1 -حكم الإجابة.
2 -التوجيه.
القطعة الأول: بيان حكم الإجابة:
إذا كان المدعو دعوة خاصة إلى وليمة العرس يقدر على تغيير المنكر تعينت عليه الإجابة.
(1) سورة النساء [14] .