الأمر الثاني: حكم الخطبة:
وفيه جانبان هما:
1 -إذا كانت الإجابة تصريحا.
2 -إذا كانت الإجابة تعريضا.
الجانب الأول: إذا كانت الإجابة تصريحا:
وفيه جزءان هما:
1 -إذا لم يأذن الخاطب الأول.
2 -إذا أذن الخاطب الأول.
الجزء الأول: إذا لم يأذن الخاطب الأول:
وفيه جزئيتان هما:
1 -حكم الخطبة.
2 -التوجيه.
الجزئية الأولى: حكم الخطبة:
إذا لم يأذن الخاطب الأول لم يجز لغيره أن يخطب على خطبته.
الجزئية الثانية: التوجيه:
وجه عدم جواز الخطبة على الخطبة إذا حصل التصريح بالإجابة ما يأتي:
1 -قوله - صلى الله عليه وسلم: (ولا يخطب على خطبة أخيه) [1] .
2 -أن الخطبة على الخطبة اعتداء على الخاطب وإفساد عليه وذلك لا يجوز لما يسببه من العداوة والبغضاء وإيغار الصدور.
الجزء الثاني: إذا أذن الخاطب الأول:
وفيه جزئيتان هما:
1 -حكم الخطبة.
2 -التوجيه.
(1) صحيح البخاري/ باب لا يخطب على خطبة أخيه / 5142.