1 -أن دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة، ولهذا نهى القرآن عن سب آلهة المشركين لما أدى إلى سب الله، كما قال تعالى: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} [1] .
2 -أن دفع المضرة مقدم على جلب المنفعة، كما في الآية السابقة، وكما في فطر الصائم إذا تضرر بالصيام.
الجزء الثالث: الجواب عن وجهة القول بالجواز
وفيه جزئيتان هما:
1 -الجواب عن الاستدلال بالحديث.
2 -الجواب عن الاستدلال بالمعنى.
الجزئية الأولى: الجواب عن الاستدلال بالحديث:
أجيب عن الاستدلال بالحديث: بأنه خرج مخرج الغالب وما كان كذلك لا يؤخذ بمفهومه.
الجزئية الثانية الجواب عن الاستدلال بالمعنى:
أجيب عنه: بأنه على التسليم بوجود العداوة فإن الخطبة على الخطبة تزيدها وتشعلها، فيجب إخمادها وتقليلها.
(1) سورة الأنعام [108] .